أظهرت دراسة استقصائية شملت أكثر من 60 ألف متطوع على مدار 8 سنوات أن الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يلعب دوراً جوهرياً في تحسين صحة الأوعية الدموية وضبط ضغط الدم أكثر من عدد ساعات النوم بحد ذاتها.
وأكد الباحثون أن اضطراب الساعة البيولوجية الداخلية يزيد من إفراز هرمونات التوتر ويضاعف فرص الإصابة بالالتهابات المزمنة ومتلازمة الأيض.
