سجلت الجامعات الوطنية قفزات ملحوظة في تصنيف شنغهاي وتصنيف كيو إس العالمي، مدفوعة بزيادة النشر العلمي الرصين، وتسجيل براءات الاختراع النوعية، والشراكات البحثية مع أرقى المختبرات الدولية.
وأشادت جهات التقييم الدولية بالبيئة الأكاديمية المحفزة والبنية التحتية التقنية المتطورة التي توفرها المعامل والمكتبات الرقمية للباحثين والطلاب.
