أصدرت قوى إقليمية ودولية بياناً مشتركاً أكدت فيه التوصل إلى تفاهمات بناءة تهدف إلى خفض حدة التوتر وتعزيز آليات الحوار المشترك خلال المرحلة المقبلة.
ولاقى البيان ترحيباً واسعاً من مختلف الأوساط السياسية والاقتصادية التي رأت في هذه الخطوة بارقة أمل لإعادة الاستقرار إلى مسارات التنمية الشاملة.
